جعفر الخليلي

294

موسوعة العتبات المقدسة

أستطيع الموافقة على الطلب . ولذلك فر نائب الحاكم المقدام هذا تحت جنح الظلام إلى خارج المشهد . هذه هي الحقائق التي جمعتها يوما بعد يوم في المشهد ، ويمكنني ان أضيف إليها انه حتى إذا لم يكن موظفو العهد الجديد هؤلاء أسوأ من أسلافهم ، فان أسلافهم كانوا على الأقل يعرفون أين وكيف « يضغطون » من دون إثارة اي استياء لا لزوم له ، بينما كان القادمون الجدد متعجرفين متغطرسين تجاه الجميع ، حتى أنهم كانوا يقولون لي ان الإيرانيين لا بد من أن يساقوا إلى العمل ويضربوا كما تضرب الجمال . وكانوا يفتقرون كذلك إلى الخبرة في العمل الإداري ، وإلى المعلومات الكافية في الزراعة والأحوال المحلية .